بير البركة: القرية التي قلبت موازين الانتخاب بواد الناقة

بير البركة: القرية التي قلبت موازين الانتخاب بواد الناقة

لعبت قرية بير البركة التابعة لمقاطعة واد الناقة دورا كبيرا في قلب موازين العملية الانتخابية الرئاسية في واد الناقة لصالح مرشح الإجماع الوطني، الرئيس المنتخب محمد ولد الشيخ محمد أحمد الشيخ الغزواني.

أكثر من ست مائة ناخب في هذه القرية تقاطرت أصواتهم الصوت تلو الصوت لصالح المترشح في صناديق الاقتراع في الثاني ولد العشرين من يونيو الجاري.

تودع القرية يونيو فخورة بهذا الإنجاز الكبير الذي حققته، ومعتزة بالجهد الجبار الذي بذله أبناؤها، حتى لم يحد عن مرشحها ورئيسها المنتخب غير أقل من الربع توزعه خمسة مترشحون فيما ذهبت الأرباع المتبقية ونيفها إلى الغزواني الساكن الجديد للقصر الرمادي بنواكشوط ابتداء من فاتح أغسطس.

أغرى بير البركة بمرشح الإجماع حين كان مرشحا، ورئيس موريتانيا المنتخب، حسن سيرته في إدارة ملفات حساسة بموريتانيا، حيث أدار في هدوء ودون ضجيج، ملف الأمن في ظرف دقيق من تاريخ موريتانيا، وعبر بالبلاد من استهداف قلب العاصمة نواكشوط، إلى بلد محمي الحدود بشكل كامل، بسط جيشه سيطرته على كل شبر وكل ذرة من حصى الوطن.

ومن هذا المنطلق رأت بير البركة في المترشح أمل موريتانيا الغد وربان نهضتها المكمل نهج سلفه فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، فطفق أبناؤها يبذلون في إنجاح الخلف الأنسب للسلف المناسب كل ما بوسعهم، إلى أن تكللت جهودهم بالنجاح وإعلان فوز المترشح الذي أجمع عليه جل الموالاة وطيف واسع من المعار ضة، رئيسا لموريتانيا بنسبة فاقت اثنين وخمسين بالمائة من أصوات الموريتانيين.

معالي الوزير اسماعيل ولد الشيخ أحمد أثناء أدائه لواجبة الإنتخابي في بئر البركه

كان ابن بير البركة البار إسماعيل ولد الشيخ أحمد من بين الوجوه التي لمعت في واد الناقة جهودها، حيث بذل في سبيل النجاح جهودا جبارة، لعلنا نذكر منها، لا على سبيل الحصر، وضع عشرين سيارة مجهزة بكل لوازمها وتجهيزاتها تحت تصرف المنسقية المقاطعية بواد الناقة، فعمت بركة البير مختلف جوانب المقاطعة حتى فاز فيها الرئيس المنتخب بنسبة قاربت الستين بالمائة.

واد الناقة اليوم