واد الناقة اليوم يغوص في أجواء الحملة ويقابل مسؤولين بها

واد الناقة اليوم يغوص في أجواء الحملة ويقابل مسؤولين بها

على بعد يومين من إغلاق الحملة السياسية الممهدة للانتخابات الرئاسية بموريتانيا المقررة يوم السبت المقبل 22 يونيو 2019، نزل فريق من موقع واد الناقة اليوم إلى ميدان النزال الانتخابي بغية استطلاع الوضع هناك، وإحاطة القراء الكرام بتوقعات كل طرف.

حملة مرشح الإجماع الوطني

وبحسب توقعات حملة المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني المركزية بواد الناقة المدينة، فإنها ستحسم النزال على عموم المقاطعة بنسبة تصل أو تقل قليلا عن ستين بالمائة، معولة في ذلك على ريف المقاطعة، ببلديتيه العرية وآوليكات.

وتنتشر في واد الناقة المدينة وعلى أطراف طريق الأمل منذ دخول حدود المقاطعة انطلاقا من نواكشوط الخيم الداعمة للمترشح، فيما أخذت المنسقية المركزية بالمقاطعة في مباشرة ملف العمليات الانتخابية، وفق ما صرح به مسؤول منها في مقابلة تنشر لاحقا.

على مستوى خيم الحملة، تتنوع الشعارات المرفوعة والجهات الواقفة خلفها، لكن أغلبها يعود إلى نشطاء في المبادرات الشبابية الداعمة، فيما يطغى على اللافتات اللقب الذي بات متعارفا عليه للمترشح، أي لقب “مرشح الإجماع الوطني”، تليه في الحضور على اللافتات مقتطفات مم خطاب إعلان ترشحه فاتح مارس الماضي.

حملة مرشح التغيير المدني

من جهتها ترى حملة المترشح سيد محمد ولد بوبكر أنها ستحسم رهان المقاطعة بنسبة تتراوح بين 55% و60%، مؤكدة أنه رغم إسناد رجال الأعمال بالمقاطعة لمرشح آخر، فإنه لا سبيل إلى المقارنة بين حضور سيد محمد ولد بوبكر شعبيا وبين حضور بقية المترشحين.

واستندت الحملة في حضورها على الأرض ووزنها المتوقع في صناديق الاقتراع، إلى تضافر جهود خمسة أطراف، هي إدارة حملة المترشح المركزية بواد الناقة، والحملة الموازية بقيادة حزب تواصل، وثلاث مبادرات رئيسية أخرى، يقود إحداها عمدة بلدية واد الناقة بين سنتي 2006 و2018 المختار السالم التقي.

من جهة أخرى تزاحم الخيم الداعمة للمترشح ولد بوبكر، خيم المترشح محمد ولد الغزواني، وبينما تهيمن على أغلبها صور المترشح، فإن شعارات حزب تواصل حاضرة في أخرى، ويبقى لقب “مرشح التغيير المدني” الشعار الابرز في الحملة.

حملة مرشح ائتلاف قوى التغيير

لا تبدو هذه الحملة من بين الحملات الأكثر حماسا في مقاطعة واد الناقة، فإدارتها المركزية تتوقع نسبة تقل أو تساوي خمسة عشر بالمائة في أحسن الأحوال، مستندة في ذلك إلى عدم وجود شعبية لاتحاد قوى التقدم في واد الناقة، وتراجع شعبية تكتل القوى الديموقراطية خلال السنوات الأخيرة.

وفي المقابل يعتقد متحدث باسم حملة ولد مولود المدعوم من طرف الحزبين المذكورين آنفا إضافة إلى حزب إناد، يعتقد في مقابلة تنشر لاحقا، أن المعارضة بشكل عام ممثلة في تواصل وسيد محمد ولد بوبكر، إضافة إلى ما سيحصل عليه ولد مولود، ستكتسح المشهد الانتخابي في المقاطعة.

على الأرض تغيب بشكل شبه كلي الخيم الداعمة للمترشح محمد ولد مولود، فيما تحضر صوره إلى جانب صور رئيس حزب التكتل أحمد ولد داداه في مقر حملته بواد الناقة، مصحوبة باسم ائتلاف قوى التغيير الداعم له، والمتألف من الأحزاب الثالثة سالفة الذكر.

غياب لثلاثة مترشحين

وتسجل مقاطعة واد الناقة غيابا شبه كلي لثلاثة من المترشحين للاستحقاقات الانتخابية هم برام ولد الداه ولد اعبيد، ومحمد الأمين المرتجي الوافي إضافة إلى المترشح كان حاميدو بابا.

ورغم هذا الغياب شبه التام، فإن هناك حضورا متواضعا لشعبية المترشح ولد اعبيدي، كما أن ولد الوافي سبق أن أقام مهرجانا بالمدينة حضره جمع من سكانها، ومكثت خيمة داعمة له بضعة أيام، فيما لا يوجد أي ذكر للمترشح كان حاميدو بابا.

جدير بالذكر أن ثلاثة من المترشحين الحاليين للرئاسة سبق أن زاروا المقاطعة، وهم محمد ولد الغزواني الذي زارها فاتح أبريل في مستهلة قادتها إلى كل مقاطعات الوطن باستثناء عواصم الولايات، وولد ببكر الذي عقد فيها مهرجانا انتخابيا قبل أيام، إضافة إلى ولد الوافي، فيما لم يزرها المترشحون محمد ولد مولود وبرام الداه اعبيد وكان حاميدو بابا، في الوقت الذي يفصلنا فيه يومان فقط عن انتهاء الحملة.

%d مدونون معجبون بهذه: