الشاعر لمرابط دياه يمتدح حاضرة إديني “أدب”

الشاعر لمرابط دياه يمتدح حاضرة إديني “أدب”

أنشأ الشاعر الموريتاني لمرابط ولد دياه قطعة شعرية جديدة يمتدح فيها حاضرة إديني، عرفانا بالجميل وتعزيزا للأواصل، وفق مقدمته للمقطوعة التي يقول في متنها:

إدينِ، وإنني لعلى يقين … وحسبك من قطين في إدينِ
وما بإدينِ من ربع محيل … تراه عن الشمال أو اليمين
معاهد كل منقبة وفضل … وأخلاق حسينات ودِينِ
فمن بحر من الإنصاف صاف … إلى بحر من الماء المعينِ
وجار منه ماء النفع، جارٍ … إلى الجيران كلهمُ مُعينِ
شهادة عارف بالناس إن لم … يزكوها فدينهمُ وَدِيني
قفا خلف هنا سلفا كريما … وظل كذاك من حين لحِينِ
وتلمس في محمدْ عالِ ما في … أرومته ومعدنه الثمين
صلابة موقف وسديد رأي … تراه منه في أدبٍ ولِينِ
فلا زالت إدين وساكنوها … كما كانوا على سَنَنٍ مُبين
وسلم ربنا دأبا وصلى … على طه مشفعِنا الأمين