الرئاسة الموريتانية تستعرض أمام س ص تجربة البلاد الأمنية

الرئاسة الموريتانية تستعرض أمام س ص تجربة البلاد الأمنية

ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ ﺍﻧﺠﺎﻣﻴﻨﺎ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻗﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ‏( ﺱ ﺹ ‏) ، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻣﻤﺜﻼ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .
ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺷﻜﺮ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ، ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ، ﻣﻌﺪﺩﺍ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻠﻬﺎ ﻗﻤﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻟﻸﻣﻦ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻟﺘﻄﻠﻌﺎﺕ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﺜﻠﺖ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﻮﺯﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﻤﺎﻧﺎ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ .
ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻋﻤﻠﺖ ﺑﻜﻞ ﺣﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻭﺗﻌﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺣﻘﻘﺖ ﺣﻠﻮﻻ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻟﻠﺤﻮﺯﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ، ﻭ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻛﺄﺳﻠﻮﺏ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺻﺪ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺘﺒﺎﺏ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .
ﻭ ﺃﺷﺎﺩ ﺑﺪﻭﺭ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﻭﺗﻨﺴﻴﻖ ﺇﻃﺎﺭ ﻟﻠﺘﺸﺎﻭﺭ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻘﻮﺓ G5 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎ .
ﻭﺑﺪﻭﺭﻩ ﺍﺛﻨﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻟﻠﻘﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻱ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺩﻳﺒﻲ ﺇﺗﻨﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﺻﻔﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ” ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻣﺮﻧﺔ ﻭﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ .”
ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﻟﻠﻘﻤﺔ ﻗﺮﺭ ﻧﻘﻞ ﻣﻘﺮ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﺸﺎﺩﻳﺔ ﻧﺠﺎﻣﻴﻨﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺆﻗﺖ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺢ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ.