ازدهار الأنشطة المناوئة للكراهية بعد التاسع يناير
الرئيس عزيز خلال مسيرة 9 يناير

ازدهار الأنشطة المناوئة للكراهية بعد التاسع يناير

ازدهرت خلال الأيام الأخيرة، وتحديدا بعد تنظيم مسيرة التاسع يناير التي قادها الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الأنشطة المناوئة للكراهية.

هيئات وتنظيمات من مختلف القطاعات والمجالات نظمت هذه الأنشطة التي رفعت شعار، إما أن تكون الكراهية موجودة فنحن ضدها أو لا تكون موجودة فنحن نحترز ضدها.

ومن أبرز الهيئات التي نظمت أنشطة ضد الكراهية، اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، ونظم أمسية أدبية مناوئة للكراهية وداعية إلى الوئام الاجتماعي.

كما نظمت شبكة الصحفيات الموريتانيات ندوة حول الموضوع أعلنت أنها تندرج في سلسلة من الندوات تنظمها الشبكة في مواضيع مختلفة.

ونظم اتحاد إعلاميات موريتانيا مساء أمس الأحد بالمتحف الوطني في نواكشوط ملتقى تحسيسيىا تحت عنوان “نحو إعلام يعزز السلم الاجتماعي ويوحد اللحمة الوطنية “.

ونظم اتحاد الفنانين المورسيقيين مبادرة من أجل رفض الكراهية والممارسات التمييزية، وذلك ضمن الحراك الدائر منذ مسيرة التاسع يناير.

كما نظم اتحاد المسرحيين الموريتانيين أمسية من أجل تكريس الوحدة الوطنية ونبذ الممارسات الضارة بها، والتي تؤدي إلى الكراهية.

وكانت الحكومة الموريتانية قد صادقت على التاسع يناير يوما لمحاربة الكراهية والممارسات التمييزية، وذلك في اليوم الموالي لمسيرة الأربعاء مباشرة، وهي المسيرة التي دعا لها الحزب الحاكم وتبنتها في وقت لاحق الوزارة الأولى وقادها الرئيس محمد ولد عبد العزيز.