مظاهرات ضد العنصرية بقيادة الرئيس “وقائع + خطاب”
الرئيس عزيز خلال مسيرة 9 يناير

مظاهرات ضد العنصرية بقيادة الرئيس “وقائع + خطاب”

قاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مظاهرات ضخمة جابت شارع جمال عبد الناصر وتدفقت عبر الشوارع المحاذية، لتستمر عبر شارع القوات المسلحة في اتجاه ساحة المطار القديم.

خرجت ساكنة نواكشوط عن بكرة أبيها من كل فجاج المدينة وحشرت باصات شركة النقل العمومي وأغلقت الشوارع الرئيس بقلبي المدينة من كرفور اكلينيك جنوبا حتى سفارة فرنسا شمالا وحتى ساحة المطار.

وكان سقوط المنصة أبرز أحداث المظاهرة حيث أصيب الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية محمد ولد كمبو بإصابة متوسطة نقل على إثرها إلى المستشفى، ووزيرة النقل بإصابة خفيفة.

الرئيس ولد عبد العزيز بدا غير متأثر بما حدث، شامخا يتحدث إلى الجماهير المحتشدة، يتبادل معها التحية، ويتسلم الهدايا (الصورة) ويتجاذب أطراف الحديث مع وزيره الأول.

سوى ذلك لم يكن لافتا غير الحضور الشعبي الذي بهر رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، والحضور الرسمي وفي مقدمته الوزير الأول محمد سالم البشير، وزير الدفاع محمد الغزواني ووزير الخارجية إسماعيل الشيخ أحمد.

الخطاب الرئيس تطرق إلى محاور عدة أبرزها ما حققته البلاد من إنجازات خلال السنوات الأخيرة بفضل الأمن الذي تفتقر إليه وفق الرئيس كثير من دول العالم.

تحدث ولد عبد العزيز كذلك عن وجود فوارق اجتماعية، لكته أكد أن التعليم وحده هو الكفيل بمحوها، لا الخطابات العنصرية والإجرام السياسي الذي توعد بمحاربته بالترسانة القانونية، مؤكدا أن القوات المسلحة وفوات الأمن جاهزة لحفظ الأمن والطمأنينة.