أطباء ينفون حادثة نسيان القماش ويطلبون إجراء تحقيق
قطعة القماش محل الخلاف بين أهل المريضة وبين الأطباء الموريتانيين

أطباء ينفون حادثة نسيان القماش ويطلبون إجراء تحقيق

تداول ناشطون موريتانيون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، من ضمنهم أطباء، منشورا ينفي إمكانية نسيان القماش بعد تنفيذ عملية جراحية لإحدى السيدات داخل مستشفى الشيخ زائد.

ويقول المنشور إن القماش من ناحية النوعية غير موجود أصلا في غرف العمليات، وأن الشرائح والمناشف التي تستخدم في العمليات لا يمكن أن تزن بحال كيلوغراما، أو يصل طولها إلى ما تم الحديث عنه من قبل المواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

وأشاد المنشور بالرصيد المعرفي والتجربة اللذين يحوز عليهما الدكتور الذي أنجز العملية المذكورة، مشيرا إلى أن العملية تنجز من طرف فريق طبي يحتوي عددا من الممرضين وفي بعض الأحيان أكثر من طبيب.

وتقول رواية المنشور المتداول إن السيدة كانت تحتاج لعملية أخرى بسيطة لتنظيف الجرح و ليس هنالك أي جسم في مكان عملية المرأة وحسب كلام لبرفوسور الجراح فإن أي جسم لايمكن انتزاعه بدون حدوث مضاعفات خطيرة و من السهل التعرف عليه عن طريق تلفزة فكيف لا و الأشعة ترصد الأورام الأصغر حجما فكيف بقطعة قماش كبيرة.

ويقول المنشور إن الجراح يملك الأدلة لحالة السيدة فيما يخصه من فحوص وأشعة، وأنه مستعد لرفع أية شكوى وفق المنشور.

وكان موقع واد الناقة اليوم قد نشر في وقت سابق رواية مرافق المريضة، وتجدونها على هذا الرابط: http://wadnaga.net/?p=11663