وزير التهذيب: حققنا 25 إنجازا العام الماضي وسنحقق المزيد

وزير التهذيب: حققنا 25 إنجازا العام الماضي وسنحقق المزيد

أعلن وزير التهذيب الموريتاني عن تحقيق خمسة وعشرين من الإنجازات خلال العام الجاري منها متابعة تنفيذ سياسة القطاع في مجال البنى التحتية وتسلُّم 23 مدرسة و 5 إعداديات و78 قاعة دراسية، وتجري حاليا أشغال بناء 41 مدرسة و7 إعداديات و 4 ثانويات و 38 قاعة دراسية.

وفي مجال الحكامة الرشيدة تم إنشاء وتجريب نظام المعلومات للتسيير التربوي مع الإنشاء الفعلي للملف الرقَمي للتلاميذ والمدرسين؛ وتكوين نقاط الارتكاز للإدارات المتكفلة بهذا النظام المعلوماتي.

وأضاف الوزير أنه تم تعزيز أعداد المدرسين لتلبية الطلب المدرسي باكتتاب 406 معلمين و284 أستاذا وتحسين ظروف التعويض بزيادة علاوة الطبشور بنسبة 50%، إضافة إلى تنظيم النسخة الثانية من جائزة رئيس الجمهورية للعلوم التي ساهمت كثيرا في تحسين نوعية نظامنا التربوي، من خلال ترقية تدريس المواد العلمية، وتنمية روح التنافس البناء، واكتشاف مهارات جديدة. وإحداث شغف بالبحث، والتأسيس لثقافة التميز والتعليم العلمي النوعي؛ كما استفاد الفائزون فيها من جوائز عينية معتبرة سلمها فخامة رئيس الجمهورية خلال حفل نُظِّمَ يوم 31 مارس 2018 في قصر المؤتمرات.

وأبرز الوزير من بين الإنجازات متابعة سياسة القطاع فيما يتعلق بإنتاج وتوزيع الكتب، حيث مكن صندوق دعم النشر المدرسي من توزيع 368.100 كتاب مدرسي بأسعار رمزية، ووزعت مجانا 243.000 كتاب لصالح تلاميذ المناطق الأقل حظوة، كما وزعت حوالي 4.000 نسخة تجريبية من برامج التعليم الأساسي والتعليم الثانوي وطباعة 120.000 كتاب في مختلف التخصصات والمستويات وأكثر من 48.000 نسخة من كتاب “النفيس” في المواد العلمية واللغات وطباعة 400 نسخة من كتيبات تتضمن تمارين مصححة للروابع والسوابع الثانوية وأنشئ أرشيف رقمي لجميع الكتب بعد تصحيحها.

وأكد ولد سيد المختار في خطاب الافتتاح توسعة مؤسسات الامتياز بافتتاح ثانويتي امتياز في روصو وكيهيدي، وإعادة كتابة وتجريب برامج جديدة للتعليم الأساسي وافتتاح 36 مدرسة أساسية لتجريب البرامج، إضافة إلى تعزيز قدرات المفتشين في المجالين التربوي والديداكتيكي، وكذلك تكوين وتقويم المهارات والمكتسبات في مدراس تكوين المعلمين والتكوين الفني والتربوي لمكوني مدارس تكوين المعلمين على أجهزة مختبرات اللغات، وكذا تكوين مكوني مدارس تكوين المعلمين على استعمال تقنيات الاتصال الجديدة في تكوين التلامذة – المدرسين.

وعدد وزير التهذيب من بين إنجازات 2017 – 2018 دعم التأطير عن قرب من خلال لامركزة مفتشية التعليم الثانوي، بإنشاء أقطاب أربعة جهوية، وتكثيف التأطير التربوي عن طريق التفتيش والمتابعة وتنظيم ورشات لتجريب وإجازة البرامج الجديدة وضبط التوقيت المخصص لمختلف المواد ومواءمته مع محتوياتها الجديدة، كذا تنظيم ملتقى تكويني لمنسقي المواد والأساتذة، إضافة إلى إعداد الأدلة المصاحبة للبرامج الجديدة، فضلا عن تقويم مكتسبات التلاميذ وإنتاجية المدرسين على مستوى بعض مؤسسات الامتياز، وتوفر قاعدة بيانات موثوقة تتعلق بتسير الأشخاص والسهر على احترام معايير تحويلات وترقيات هيئتي التأطير والتدريس وإعادة توزيع الأشخاص على أسس موضوعية، وكذلك إنتاج وتسجيل وبث 110 دروس عن طريق التلفزة المدرسية. وقد كانت هذه الدروس عصارة فكر نخبة مصادرنا البشرية، لذا ساهمت في استغلال الفضاء السمعي البصري وخلق تنافس إيجابي بين مؤسسات التعليم الثانوي وتحسين مكتسبات تلامذة الأقسام النهائية، كما شكلت فرصة لاقتناء أفضل المراجع وجمع المعلومات والمعارف الثمينة وإشراك الأهالي في العملية التربوية.

وتابع ولد سيد المختار أن الدولة دعمت تمدرس البنات بتوزيع مذكرات في المواد ألأساسية للسابع العلمي والرابع الإعدادي، ومنح 3.500 بنت في ثلاثين مؤسسة ثانوية واستفادة حوالي ألفي بنت من فضاءات آمنة في ثلاثين مؤسسة ثانوية في ولايات الحوضين ولعصابه وكيدماغا وتنظيم دروس تقوية لصالح الأقسام النهائية في المواد الأساسية بمعدل 8 ساعات شهريا لكل مادة، وتوفير 8 مقاهٍ رقَمية مجهزة في: النعمه، تنبدغه، العيون، تامشكط، كيفه، كرو، سيلبابي وومبو، كما أنشأت الدولة يضيف الوزير شبكات للنجاح المدرسي لصالح المناطق ذات الأولوية التربوية وتوزيع تجهيزات مكتبية وألواح الطاقة الشمسية وحملات تحسيسية في هذه المناطق، ونظمت إحصاء مدرسيا شمل جميع المؤسسات التربوية العمومية والخصوصية، ومكن من جمع المعلومات الضرورية، كما راجعت مراجعة النصوص المنظمة للباكلوريا وشهادة الدروس الإعدادية، وحسنت ظروف سير الامتحانات الوطنية وتنظيمها وتعزيز الرقابة واتخاذ إجراءات خاصة لمكافحة الغش وإنجاز تقويم لكفاءات أساتذة المواد العلمية في تصحيح الباكلوريا.

وعدد الوزير من بين الإنجازات:
– تنظيم حملة لتنقية حقل التعليم الخصوصي للتأكد من احترام التشريعات والتسيير الطبيعي لمؤسسات التعليم الخاص ومطابقة التعلمات فيها للبرامج الرسمية وإنشاء قاعدة بيانات هدفها التحكم في المعطيات ومتابعة المسار الدراسي للتلاميذ؛

– تحسين تسيير وقيادة الإدارات المركزية والمؤسسات تحت الوصاية؛

– تحسين تسيير المصادر البشرية بإنشاء نظم وأدوات تقنية ومكانيزمات مؤسسية ملائمة كعقلنة وتوزيع واستخدام المدرسين ومحاربة تغيبهم؛

– متابعة سياسة التجميع التي أثبتت نجاعتها في رفع نسبة المدارس المكتملة وتحسين ظروف التعلم؛

– اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان افتتاح دراسي ناجح

وأكد ولد سيد المختار أن العمل الجاري سيشهد:

– متابعة التكوين المستمر للمدرسين والمسيرين والمؤطرين وتعزيز التفتيش والتقويم التكويني وتنظيم المسار المهني للمدرس من خلال متابعة مسار التحويلات والترقية والتحفيز

– مراجعة الخريطة المدرسية وتحديد معايير التجميع وتسيير المدارس ودعم البنى التحتية؛

– ترقية تدريس العلوم وتشجيع إرساء الثقافة العلمية وتنويع الشعب العلمية على مستوى الثانويات؛

– إعداد قاعدة بيانات صلبة لمتابعة مسار تلامذة ومدرسي التعليم الخاص؛

– تثمين دور مديري المدارس وكذا رابطات آباء التلاميذ؛

– تعزيز مساهمة مجموع شركاء المدرسة باعتماد نموذج لجان تسيير المؤسسات المدرسية الذي ستتم مراجعته ومواءمته لهذا الغرض؛

– إنجاز مسح إحصائي لنشر دليل إحصائي لسنة 2018-2019؛

– إدخال تعليم المعلوماتية للسنة الخامسة من شعبة الرياضيات؛

– تكوين المعلمين في اللغات؛

– دعم قدرات أشخاص المفتشية المكلفة بالتعليم الثانوي ومنسقي الأقطاب الجهوية؛

– دعم قدرات المفتشين في مجال التخطيط المدرسي والتقويم؛

– فتح 30 كشكا جديدا لبيع الكتب المدرسية

– إعادة تنظيم الشعب، وتحديث البرامج الدراسية والأدوات والدعامات التربوية والديداكتيكية؛

– تحسين الولوج بتعزيز البنى التحتية وخاصة في المناطق والولايات الأقل حظوة؛

– تحسيس الشركاء المحليين بجدوائية التعليم وأهمية وجود بيئة مدرسية ملائمة لزيادة مكتسبات التلاميذ العلمية؛

– تنفيذ سياسة الصيانة بإعداد دليل إجراءات التأهيل والصيانة.