الرئيس يرفض الحسم في المأمورية ويجدد مهاجمة الإسلاميين
رئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز.

الرئيس يرفض الحسم في المأمورية ويجدد مهاجمة الإسلاميين

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن المواد التي تحصن الدستور هي نفسه عرضة لأن تغير في أي وقت.

وأضاف ولد عبد العزيز أنه شخصيا لا يدعم الحملة الداعية إلى التجديد له، حاصرا علاقته بها في لقاءات عارضة في الشارع أحيانا.
ورفض الرئيس الموريتاني الحسم بشكل واضح بشأن ماموريته الثالثة رغم إلحاح الصحفيين في ذلك الشأن.
وكان ملاحظا في خطاب ولد عبد العزيز غياب الانفعال عنه إلى حد كبير، فيما كانت القهقهات حاضرة خلال لقائه بالصحافة.
وتحدث ولد عبد العزيز عن حسم الأغلبية لأزيد من 120 نائبا برلمانيا، ول208 بلديات، إضافة إلى جميع المجالس الجهوية تقريبا.
وعاد ولد عبد العزيز -كما كان متوقعا- إلى مهاجمة الإسلاميين، قائلا إن إسرائيل أكثر إنسانية منهم، محملا إياهم ضمنيا المسؤولية عن تدمير عدد من الدول أبرز من بينها سوريا.
وأكد ولد عبد العزيز أن الناصريين والقوميين والشيوعيين لم يدمروا أي بلد عربي.
واتهم ولد عبد العزيز الإسلاميين باستغلال الدين لأجل السياسة، مؤكدا أنه لن يسمح بذلك في المستقبل، وأن الدولة ليست علمانية لكن الدين في المقابل للشعب، حسب تعبيره.