اترارزة الوجهة التحسيسية الأولى في الداخل لرئاسيات 19

اترارزة الوجهة التحسيسية الأولى في الداخل لرئاسيات 19

اختار عدد من المترشحين ولاية اترارزة الواقعة جنوبي موريتانيا لتكون الوجهة التحسيسية الأولى بالنسبة لهم في الداخل بالنسبة للانتخابات الرئاسية 2019.

ففي الأثناء تتواصل جولة للمترشح برام ولد الداه واعبيدي شملت عددا من مقاطعات الولاية مدنا وحواضر وريفا، وسط استقبالات شعبية واسعة.

وقبل أيام بدأ داعمون للمترشح سيد محمد ولد بوبكر حملة تحسيسية شملت عددا من مقاطعاتها، وفي مقدمتهم نائب رئيس تواصل أكبر الأحزاب الداعمة للمترشح، وأمينته الدائمة، حيث زارا عددا من المقاطعات.

وكان المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد قد اختار الولاية ذاتها وتحديدا مقاطعة واد الناقة لافتتاح جولته التحسيسية داخل مقاطعات البلاد، رغم استقلاله طائرة في المهمة.

ملمح عام يجعل من ولاية اترارزة الوجهة التعبوية الأولى بالنسبة للمترشحين ورهانهم، وهو ما يعني أهميتها السياسية والانتخابية ودورها في تعديل الكفة لصالح هذا المترشح أو ذاك، فهي من أكبر الولايات من حيث عدد الناخبين.

ورغم ذلك فإن الولاية ظلت تعاني مشاكل روتينية في مجالات عدة أبرزها الطرق، حيث يعاني طريق روصو الدولي منذ سنوات من الإهمال، شأنه تماما كشأن طريق بوتلميت الذي حصد خلال عقد من الزمن آلاف الأرواح.

ينضاف إلى ذلك تقطع أوصال هذه الولاية مترامية الأطراف، ليس على كبريات حواضرها وقراها وحسب، بل إن مقاطعة اركيز ما تزال معزولة دون طريق مسفلت يربطها ببقية مقاطعات الولاية.

وأضف إلى ذلك تردي حالة التعليم في الولاية وندرة الكهرباء باستثناء المقاطعات المركزية، أمور ينتظر التروزيون من مرشح الإجماع أن تكون على رأس سلم أولويات استكمال المسيرة، ومن أي مرشح آخر أن يضع لها حدا نهائيا.